ابن الأثير

63

أسد الغابة ( دار الفكر )

ابن سلول ، والمغيرة بن شعبة ، وعمرو بن العاص ، ومعاوية بن أبي سفيان وجهيم [ ( 1 ) ] بن الصلت ، ومعيقيب بن أبي فاطمة ، وشرحبيل بن حسنة . قال أبو نعيم : اختلف في وقت وفاة أبى . فقيل : توفى سنة اثنتين وعشرين في خلافة عمر ، وقيل : سنة ثلاثين في خلافة عثمان قال : وهو الصحيح ، لأن زرّ بن حبيش لقيه في خلافة عثمان . وقال أبو عمر : « مات سنة تسع عشرة ، وقيل : سنة عشرين ، وقيل : سنة اثنتين وعشرين ، وقيل . إنه مات في خلافة عثمان سنة اثنتين وثلاثين ، والأكثر أنه مات في خلافة عمر . وكان أبيض الرأس واللحية ، لا يغير شيبة . أخرجه ثلاثتهم . حديلة : بضم الحاء المهملة ، وفتح الدال . وحبيش : بضم الحاء المهملة ، وفتح الباء الموحدة ، وسكون الياء تحتها نقطتان وآخره شين معجمة ، والسيّحى : بكسر السين المهملة ، وبعدها ياء تحتها نقطتان ، ثم حاء مهملة . وثوير : بضم الثاء المثلثة تصغير ثور . وسرح : بالسين والحاء المهملتين . 35 - أبي بن مالك ( ب د ع ) أبىّ بن مالك الحرشيّ ويقال : العامري قاله أبو عمر ، وقال ابن مندة وأبو نعيم : القشيري العامري ، فقد اتفقوا على أنه من عامر بن صعصعة واختلفوا فيما سواه فالحريش وقشير أخوان ، وهما ابنا كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر ، وهو بصرى . ومن حديثه ما أخبرنا أبو الفضل عبد اللَّه بن أحمد بن عبد القاهر باسناده ، عن أبي داود الطيالسي ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن أبي بن مالك ، أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم قال : « من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار فأبعده اللَّه » . ومثله ، روى غندر وعلي بن الجعد وعاصم بن علي عن شعبة ، ورواه أبو داود أيضا ، عن شعبة عن علي بن زيد ، عن زرارة عن رجل من قومه ، يقال له مالك ، أو أبو مالك أو ابن مالك عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ورواه الثوري وهشيم ، عن علي بن زيد ، عن زرارة ، عن عمرو بن مالك . ورواه حماد عن علي بن زيد ، عن زرارة ، عن مالك القشيري . ورواه أشعث بن سوار ، عن زرارة ، عن رجل من قومه يقال له : مالك أو أبو مالك أو عامر ابن مالك . وقال البخاري : إنما هذا الحديث لمالك بن عمرو القشيري . قال يحيى بن معين : ليس في أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم أبي بن مالك إنما هو عمرو بن مالك .

--> [ ( 1 ) ] في المطبوعة : جهنم ، وما أثبتناه هو الصواب .